مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي
58
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي
الشهادتين ، إيماء بيده مع الاعتقاد بالقلب . ن / 75 ز - الإمساك عن القراءة حال تقدّم المصلّي خطوة أو أكثر : إذا أراد المصلّي أن يتقدّم بين يديه خطوة أو أكثر أمسك عن القراءة وتقدّم ، فإذا استقرّ به المكان عاد إلى القراءة . م 1 / 109 ح - آداب القراءة : ح / 1 - التعوّذ أمام القراءة : يستحبّ أن يتعوّذ قبل القراءة وبه قال أبو حنيفة وسفيان والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق . وقال مالك : لا يتعوّذ في المكتوبة ، ويتعوّذ في قيام شهر رمضان إذا قرأ . والتعوّذ مستّحب في أوّل ركعة دون ما عداها . وقال الشافعي فيه قولان ، أحدهما : مثل ما قلناه . والثاني : أنّه في كلّ ركعة إذا أراد القراءة . وعلى الأوّل أكثر أصحابه ، وبه قال ابن سيرين . ويسرّ به في جميع الصّلوات . وللشّافعي فيه قولان ، أحدهما : مثل ما قلناه . والثاني : أنّه يجهر به فيما يجهر فيه بالقراءة . وكيفيّته أن يقول : أعوذ باللّه من الشّيطان الرجيم ، قبل القراءة . وبه قال الشافعي في الامّ وهو مذهب أبي حنيفة . وقال سفيان الثّوري في جامعه : يقول : أعوذ باللّه من الشّيطان الرجيم ، إنّ اللّه هو السّميع العليم . وقال الحسن بن صالح بن حيّ : يقول : أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرجيم . وروي ذلك عن محمّد بن سيرين . خ 1 / 325 - 326 وفي المبسوط ( 1 / 104 ) والاقتصاد ( 261 ) نحوه . ح / 2 - الجهر بالقراءة في ظهر يوم الجمعة : من صلّى الظهر منفردا يوم الجمعة أو المسافر ، يستحبّ له الجهر بالقراءة ، ولا أعرف لأحد من الفقهاء وفاقا في ذلك . خ 1 / 632 وفي المبسوط ( 1 / 151 ) ، والنهاية ( 107 ) نحوه . ح / 3 - الترتيل في القراءة : ينبغي أن يبيّن القراءة ويرتّلها ، ولا يجوز أن يقرأ في نفسه بل ينبغي أن يسمع نفسه ذلك ويحرّك به لسانه . م 1 / 106 وفي النهاية ( 77 ) نحوه . ح / 4 - الفصل بين الحمد والسورة وبين السّورة وتكبيرة الركوع : يستحبّ أن يفصل بين الحمد والسورة التي يريد قراءتها بسكتة ، وكذلك يفصل بين السورة وتكبيرة الركوع . ن / 77 ح / 5 - ما يستحبّ قراءته من السور في الفرائض : ليس يتعيّن سورة من القرآن بل يقرأ ما شاء غير أنّه روي أنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض « الْحَمْدُ » و « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » و « قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ » وفي الثانية « الْحَمْدُ » و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . » . عمل اليوم والليلة ( ر / 146 )